افتتاح المنتدى الدولي الثالث للنقوش والخطوط والكتابات في العالم عبر العصور بمكتبة الإسكندرية

تاريخ النشر

الإسكندرية— شهدت مكتبة الإسكندرية يوم الثلاثاء، الموافق 24 إبريل 2007، افتتاح المنتدى الدولي الثالث للنقوش والخطوط والكتابات في العالم عبر العصور، والذي يتزامن مع الاحتفال بيوم الكتاب العالمي. وقد افتتحه الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، حيث ألقي سيادته كلمة رحب فيها بالعلماء المشاركين.

واستهل الدكتور سراج الدين كلمته بالإشارة إلى أن مكتبة الإسكندرية على وشك إكمال عامها الخامس، وقد حاولت خلال الأعوام السابقة إثراء الساحة الثقافية والعلمية في مصر والوطن العربي وحوض البحر المتوسط، بالعديد من الأعمال والمؤلفات التي تخدم العلوم الإنسانية وتساهم في تقدم المجتمع.

وقد أكد الدكتور سراج الدين أن مكتبة الإسكندرية تحرص علي تأكيد روح المبادرة العلمية، من خلال تشجيع الشباب بصورة خاصة علي المشاركة في كافة المشاريع والمؤتمرات العلمية التي تنظمها المكتبة، فقد تم فتح باب المشاركة في سلسلة دراسات، وهي سلسلة علمية محكمة تنشر الكتب المتعلقة بالنقوش والخطوط والكتابات لشباب الباحثين المصريين والعرب.

وقد أكد الدكتور سراج الدين أن نجاح مركز الخطوط كان في تخطي العديد من الحواجز الصعبة، ليكون في مقدمة المراكز البحثية الدولية في مجال تخصصه، وعامًا بعد عام تزداد شراكاته، وكان آخرها مع المتحف البريطاني. وأضاف أن مشروع إنشاء مكتبة رقمية للنقوش تخدم الباحثين من المشروعات الطموحة التي يتبناها مركز الخطوط. فقد أصبح متوفر الآن ما يزيد علي ألفي نقش يخضع حالياً للمراجعة والتمحيص، على أن يتم إطلاق المكتبة الرقمية للنقوش لتضم 5 آلاف نقش في مرحلتها الأولى بحلول شهر أكتوبر 2007.

وأعلن سيادته عن مولد مشروع إعداد قاموس المخصصات في اللغة المصرية القديمة ليكون أول قاموس تصدره مؤسسة مصرية متخصص في لغة أجدادنا من قدماء المصريين. وقد أكد سيادته أن صدور العدد الأول من حولية أبجديات كأول دورية علمية تصدر من مكتبة الإسكندرية لقي ترحيباً كبيراً على المستوى الدولي، وأن الفترة القادمة ستشهد إقامة ثلاثة معارض ينظمها مركز الخطوط؛ للبرديات القبطية، ونوادر من لوحات الخط العربي من متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا، ورحلة الكتابة في مصر من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الرقمي.

وتحدث الدكتور صبري عبد العزيز، نائباً عن الدكتور زاهي حواس، عن التعاون بين مكتبة الإسكندرية والمجلس الأعلى للآثار، مشيراً إلي أن أهداف مركز الخطوط بدأت تؤتي ثمارها، ومؤكداً على العلاقة الوطيدة التي تجمع بين مكتبة الإسكندرية والمجلس الأعلى للآثار والتعاون المتمثل في عدة مشاريع من أهمها مشروع تسجيل الكتابات الأثرية في مصر: ذلك المشروع الطموح الذي يهدف إلي المحافظة علي تراث الإنسان المصري المكتوب من نقوش وخطوط. كما أوضح أن هناك فرق عمل مشكلة من باحثي مركز الخطوط والمجلس الأعلى للآثار تقوم حالياً بإجراء المسوح الأثرية والتسجيلات الرقمية للنقوش والخطوط والكتابات في إطار المشروع القومي الذي تتبناه المكتبة لإنشاء مكتبة رقمية للنقوش والكتابات.

تلا ذلك كلمة الدكتور خالد عزب، القائم بأعمال مدير مركز الخطوط، والتي عبر فيها عن بالغ سعادته ببدء الدورة الثالثة للمنتدى الدولي، والتي يقوم عليها مجموعة من الشباب ممن هم دون الثلاثين. وقد أعلن عن فوز كتاب "تاريخ الكتابة "الصادر عن مركز الخطوط بجائزة الكويت للتقدم العلمي، وهي أول جائزة يحصل عليها المركز. كما أشار إلى سعي مركز الخطوط لإصدار عددًا من الكتب والدوريات العلمية التي من شأنها أن تفيد الباحثين في مجال الخطوط والنقوش.


شارك

© مكتبة الإسكندرية