الإسكندرية عبر العصور: مجموعة محمد عوض
يضم معرض "الإسكندرية عبر العصور" مجموعة أصلية من الصور والخرائط التي تعبر عن انطباعات الفنانين والرحالة عن الإسكندرية منذ القرن الخامس عشر حتى القرن التاسع عشر. كما يضم المعرض صورًا نادرة للمدينة بدايةً من أوائل القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين تبرز الجانب الثقافي للمدينة الكوزموبوليتانية كما صورها المشاهير من الكتاب والفنانين. ويعتبر هذا المعرض وثيقة حية لمدينة نصف خيالية (ومع ذلك حقيقية) كما وصفها داريل في كتابه "رباعية الإسكندرية".
"الإسكندرية عبر العصور" هو معرض دائم من مقتنيات الدكتور محمد عوض الشخصية. درس الدكتور محمد عوض في كلية فيكتوريا بالإسكندرية، وهو حاليًّا محاضِر بكلية الهندسة -جامعة الإسكندرية، كما يعمل مهندسًا معماريًّا. وهو مؤسس صندوق الحفاظ على تراث الإسكندرية.
وتنقسم مجموعة محمد عوض إلى قسمين، هما: "الإسكندرية كما يراها الفنانون والمستكشفون"، و"الذاكرة المصورة للإسكندرية متعددة الثقافات".
معرض عالم شادي عبد السلام
كان شادي عبد السلام (١٩٣٠-١٩٨٦) فنانًا متميزًا وصانع أفلام ذائع الصيت. كما كان مصممًا مبدعًا لعدد من التصميمات الداخلية والأزياء، وكذلك كاتب سيناريو ومخرجًا. وقد عكست أعماله رؤيتَه الفريدة للثقافة المصرية القديمة وكذلك التراث الإسلامي والقبطي.
وقد وضع فيلمه "المومياء" السينما المصريةَ على خريطة السينما العالمية منذ عرضه الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في عام ١٩٧٠. وقد نال الفيلم جائزة جورج سادول في باريس في نفس العام، ونال إعجاب النقاد العرب والأجانب.
وقد بدأت المكتبة العمل على إنشاء هذا المعرض في عام ٢٠٠٢، وتم افتتاحه في ١٥ مارس ٢٠٠٥ بمناسبة اليوبيل الماسي لشادي عبد السلام. ويحتوي معرض شادي عبد السلام القيِّم على العديد من لوحات و"اسكتشات" الفنان، وعددٍ من اللقطات السينمائية المأخوذة من الأفلام التي قام بإخراجها، بالإضافة إلى بعض متعلقاته الشخصية؛ مثل قطع أثاث لمكتبه ومجموعة كتبه.
معرض الفنان محمد إبراهيم للخط العربي
يُعد الفنان محمد إبراهيم أحد رواد وأعلام فن الخط العربي في مصر والوطن العربي في العصر الحديث. ويُعد هو وأخوه الفنان الخطاط كامل إبراهيم مؤسسيْ مدرسة متميزة في الخط العربي. هذا بالإضافة إلى كونهما رائديْ واحدة من أهم مدارس الخط العربي في مصر؛ وهي مدرسة محمد وكامل إبراهيم للخط العربي بالإسكندرية. وكانت حياتهما كلها مكرسة لخدمة فن الخط العربي ونشره بين الأجيال، والعمل على إبراز جمالياته، والحفاظ على تراثه وإبداعاته.
بادرت أسرة الفنان الكبير محمد إبراهيم بإهداء لوحاته إلى مكتبة الإسكندرية، وكذلك الفنان كامل إبراهيم قبل وفاته، حتى يجد هذا التراث الثمين المكان اللائق به وبمكانة الراحليْن الكبيريْن.